|
شؤون لبنانية
بعد أزمات متعددة الأوجه بين البلدين الجارين، كان لا بد من الَّلقاء الثنائيّ بين الرئيسين السوري واللبناني، لتصحيح علاقات كانت قد تدهورت بين البلدين،
للاتفاق على نقطة انطلاق تسمح بإعادة العلاقات الدبلوماسيّة من جهة وترسيم الحدود وملف المفقودين والمسجونين من جهة أخرى للوصول إلى إيجابيات في علاقات أفضل وأمتن، ذات آفاق مستقبليّة واعدة تخدم البلدين.
لأن مثل هذه العلاقات يجب أن تكون مميزة تحكمها الأخويّة ولكن في إطار القوانين والأعراف الدوليّة، لأنه آن الأوان للبنان بعد كل التجارب المريرة التي مرّ بها أن يستعيد عافيته من جديد، ويجب على هذا الإنجاز أن يكون ثمرة عظيمة من ثمار الحركة الاستقلاليّة التي تهدف للوصول إلى جوهر هذه العلاقات، والأساس السياسي الذي يجب أن ترتكز عليه.
ونحن في المجلس الإسلاميّ العربيّ نرحب بإقامة العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدين، ونعتبرها خطوة تاريخيّة لا بد منها وأنها تشكل بداية لتصحيح العلاقات اللبنانيّة السوريّة من خلال الاعتراف باستقلال البلدين وسيادتهما.
إعداد فدى الحاج
|